الكابتن عزت فوزى ابو لارا

الكابتن عزت فوزى عبدالحميد ابو سلارا
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أقسام الإعداد الخططي :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 253
تاريخ التسجيل : 19/04/2008

مُساهمةموضوع: أقسام الإعداد الخططي :   الخميس مايو 08, 2008 10:14 pm

أقسام الإعداد الخططي :
كأي نوع من أنواع الإعداد ينقسم الإعداد الخططي إلى نوعين رئيسيين كما يلي:
الإعداد الخططي العام.
الإعداد الخططي الخاص.

1- الإعداد الخططي العام:
• الإعداد الخططي العام يعني "تلك العمليات التي تهدف إلى إكساب اللاعبين / اللاعبات المقدرة على التفكير والسلوك الخططي بصورة عامة ومتدرجة في الرياضة بشكل عام".
• الربط بين كل من عناصر المقدرة على التفكير الصحيح واتخاذ القرار السليم وعامل الزمن بهدف سرعة الأداء الخططي في المواقف الرياضية بشكل عام.
• إكساب اللاعب المقدرة على تعديل السلوك وتغييره طبقاً للتغير الدائم للمواقف الرياضية بشكل عام.
• استخدام التغذية الراجعة والتحليل والمناقشة وتحليل الموقف بالوسائل التعليمية الحديثة.
2- الإعداد الخططي الخاص:
• الإعداد الخططي الخاص يعني "تلك العمليات التي تهدف إلى إكساب اللاعبين / اللاعبات المقدرة على إجادة الخطط الخاصة بالرياضة التخصصية".
• يمكن اكتساب الإعداد الخططي الخاص من خلال التعمق والإلمام بالمعلومات وإجادة خطط الرياضة التخصصية , وتطويع الإرشادات السابق ذكرها في الإعداد الخططي العام لجعلها خاصة بالإعداد الخططي الخاص.
مراحل الإعداد الخططي :
اتفق محمد حسن علاوي ومفتي إبراهيم حماد على أن مراحل الإعداد الخططي كما يلي:
1- مرحلة فهم واكتساب المعارف والمعلومات المرتبطة بالأداء الخططي .
2- مرحلة تنفيذ وإتقان الأداء الخططي.
3- مرحلة التفاعل الخلاق مع المواقف الخططية.
(9 : 276) , (12 : 225 , 226)
ويرى محمد حسن علاوي أن العوامل التي تؤثر على خطة اللعب في المنافسات هي:
1- العوامل المهارية.
2- العوامل البدنية.
3- العوامل الخلقية والإرادية.
4- العوامل الخارجية.
(9 : 280 – 282)
ويرى عصام عبد الخالق أن طرق تقويم الأداء الخططي هي:
1- الملاحظة (المساهمة الواقعية – الأفلام)
2- قياس الوقت والمسافة والارتفاع.
3- الاختبارات ومراقبة الأداء.
11- الإعداد النفسي :
1- مفهوم الإعداد النفسي :
• الإعداد النفسي هو "تلك العمليات التي من شأنها إظهار أفضل سلوك يعضد إيجابياً كلاً من الأداء البدني و المهاري والخططي للاعب / اللاعبة والفريق والوصول به إلى قمة المستويات".
• يمكن تلخيص عمليات الإعداد النفسي في البحث عن الأسباب التي تؤثر في سلوك اللاعب / اللاعبة ومن ثم الوصول إلى مخطط ينفذ من خلال آليات محددة تسهم في تطويع وتعديل السلوك بما يسهم إيجابياً في الوصول لقمة مستويات الأداء , سواء كان على مستوى قصير المدى أم طويل المدى.
• الإعداد النفسي عملية مكملة ولا تنفصل عن الإعداد المتكامل للاعب / اللاعبة والتي تضم في جنباتها كلاً من الإعداد البدني و المهاري والخططي والمعرفي والخلقي . كما أنه من الضروري التخطيط لها على المدى الطويل والقصير.
2- أهمية الإعداد النفسي :
• الحالة النفسية للاعب / اللاعبة قد تكون إيجابية فتعضد الأداء , وقد تكون سالبة فتعوقه , لذا فالإعداد النفسي المبني على الأسس والمبادئ العلمية يسهم بطريقة مباشرة في أن يخرج اللاعب / اللاعبة أفضل مستوى بدني ومهاري وخططي.
• الإعداد النفسي يقي اللاعب / اللاعبة من التأثير السلبي للمشكلات النفسية التي قد يتعرض لها أو تتعرض لها.
• الإعداد النفسي يقلل من الجهد والوقت المبذولين في التدريب , وأيضاً يقلل من احتمالات هبوط مستوى الأداء.
• الإعداد النفسي يشكل ركناً أساسياً في إعداد اللاعب / اللاعبة مثله مثل الإعداد البدني والمهاري والخططي , بل إن له الدور الفيصل في خروجه بصورة تعكس كفاءة التخطيط والتنفيذ.
التخطيط والعمليات التطبيقية للإعداد النفسي في التدريب الرياضي :
• من الأهمية أن يخطط للإعداد النفسي بعناية كما يخطط لباقي أنواع الإعداد الأقرب , وهي الإعداد البدني والمهاري والخططي والمعرفي والخلقي.
• يجب أن تسير كافة عمليات الإعداد المختلفة معاً في نفس الوقت وإن اختلفت الأساليب والجرعات , وأن تكمل بعضها بعضاً.
• تقسم العمليات التطبيقية للإعداد النفسي طويلة المدى والتي ينفذها المدرب الرياضي أو الأخصائي النفسي إلى نوعين رئيسيين هما:
1- الإعداد النفسي طويل المدى.
2- الإعداد النفسي قصير المدى.
(12 : 235 , 236)
ماهية علم النفس الرياضي:
وفي دراسة أجراها رائد علم النفس الرياضي أوجليفى، على عينة تتكون من خمسة عشر ألفًا من الرياضيين، أوضحت النتائج أن للتربية البدنية والرياضة التأثيرات النفسية التالية:
- الاتسام بالانضباط الانفعالي والطاعة واحترام السلطة.
- اكتساب الحاجة إلى تحقيق وإجراء أهداف عالية لأنفسهم ولغيرهم.
- اكتساب مستوى رفيع من الكفايات النفسية المرغوبة، مثل: الثقة بالنفس - الاتزان الانفعالي - التحكم في النفس – انخفاض التوتر - انخفاض في التعبيرات العدوانية.
لذا، نجد أن زيادة الاهتمام بالرياضة ليس فقط من ناحية تنظيم ألعابها الشيقة لعبًا وقوانينًا؛ بل ومواكبة ما يحيط بها من مؤثرات قد خضعت لدراسات علمية متوالية عالية المستوى بين الدول حتى أصبحت الرياضة اليوم كأهم مظهر يعبر عن حضارة الشعوب في أرجاء الكون الأرضي برمته.
ويعد مفهوم علم نفس الحركة، وجهة نظر شاملة لدراسة السلوك في الرياضة؛ حيث يعرف مارتنز علم الحركة على أنه: دراسة الحركة الإنسانية، وخاصةً النشاط البدني في كافة الأشكال والمجالات.
وانطلاقًا من هذا المفهوم الشامل، فعلم نفس الحركة - علم النفس الرياضي والتعلم والضبط الحركي - يتضمن دراسة الجوانب النفسية للحركة البشرية، وتشمل الجوانب الأخرى:
فسيولوجيا علم الحركة - فسيولوجيا التدريب.
الميكانيكا الحيوية في علم الحركة - الميكانيكا الحيوية في الرياضة.
علم الحركة الاجتماعي - علم الحركة الثقافي - علم الاجتماع الرياضي.
الحركة والنمو - النمو الحركي.
ومن الصعوبة بمكان وضع تعريف دقيق لعلم النفس الرياضي؛ حيث تتعدد المنظورات وتتباين الأدوار بما يفرض اتجاهات متعددة في التعريف، فتصنفه فئة على أنه أحد فروع علم النفس العام، ويصنفه آخرون، بأنه أحد فروع الرياضة، وعلم التدريب الرياضي، بينما فئة ثالثة، تفرق بين علم النفس الرياضي الذي يولى اهتمامًا باللاعبين وخصائصهم وعلم نفس النشاط البدني الذي يتضمن كافة المجالات المرتبطة بالحركة.
تعريفات علم النفس الرياضي :
يعرفه سنجر Singer: بأنه علم نفس تطبيقي يدرس ويطبق مبادئه على الألعاب ومواقف اللاعبين.
ويرى الدرمان Alderman ، بأنه: أثر الرياضة نفسها على السلوك البشرى.
ويرى كوكس Coxبأنه: فرع من الدراسة تطبق فيه مبادئ علم النفس على المواقف الرياضية.
ويشير جيل، إلى علم النفس الرياضي، على أنه: فرع من علم النفس وعلم التدريب يهدف إلى تقديم إجابة لتساؤلات عن السلوك البشرى في الرياضة.
ويعرف كراتى Craty علم النفس الرياضي، بأنه: فئة فرعية من علم النفس تركز اهتماماتها على اللاعبين والألعاب.
ويعرف عمرو بدران Amro Badran، علم النفس الرياضي، بأنه: هو ذلك العلم الذي يدرس سلوك وخبرة الإنسان تحت تأثير ممارسة التربية البدنية والرياضة، ومحاولة تقويمها للإفادة منها في مهاراته الحياتية.
ومما سبق نرى أن علم النفس الرياضي، هو: أحد فروع علم النفس، والذي يهتم بدراسة العوامل النفسية والاجتماعية والتربوية المؤثرة في السلوك الرياضي نحو تحقيق مستوى عالٍ من الأداء والإنجاز الرياضي الأفضل.
ولدراسة علم النفس في مجال التربية البدنية والرياضة أثر كبير في تفهم سلوك وخبرة الفرد تحت تأثير النشاط الرياضي، وقياس هذا السلوك وهذه الخبرة بقدر الإمكان، ومحاولة الإفادة
من المعلومات والمعارف المكتسبة في الممارسة العملية لهذه الأنشطة.

ويعرف أحمد أمين فوزي السلوك الرياضي:
بأنه: رد فعل طبيعي لمجموعة من الدوافع أثناء التدريب والمنافسات وليس سلوكًا تلقائيًا، وهذا السلوك دائمًا غرضي إذ يتجه نحو أهداف رياضية معينة تظهر في إشباع حاجة أو أكثر من الحاجات النفسية للشخص الرياضي.
أهداف علم النفس الرياضي :
يهدف علم النفس الرياضي إلى تحقيق جملة من الأهداف، هي:
1- فهم السلوك الرياضي وتفسيره، ومعرفة أسباب حدوث السلوك الرياضي، والعوامل التي تؤثر فيه.
2- التنبؤ بما سيكون عليه السلوك الرياضي، وذلك استنادً إلى معرفة العلاقات الموجودة بين الظواهر الرياضية ذات العلاقة بهذا المجال.
3- ضبط السلوك الرياضي والتحكم فيه بتعديله وتوجيهه وتحسينه إلى ما هو مرغوب فيه، وغالبًا ما تكون الآراء حول كيفية ضبط وتوجيه الحياة، مثل: معرفة أفضل الطرق لتنشئة الأطفال رياضيًا - اكتساب الأصدقاء - التأثير على الآخرين - ضبط الغضب.
وتنصب الغاية من دراسة السلوك الرياضي في جملة أهداف منها:
الصحة النفسية: يهتم علم النفس الرياضي بالصحة النفسية بجانب الصحة البدنية في وقت واحد، فالرياضي القلق والمتردد لا يمكن أن يحقق أي إنجاز رياضي مهما تدرب أو تلقى من المفاهيم والنظريات التدريبية.
وعليه يظهر هنا جليًا دور هذا العلم في تحديد هذه الأمراض النفسية، والتخلص منها قدر الإمكان عبر الاستخدام الأمثل لنظريات الصحة النفسية.
4- تطوير السمات الشخصية:
تعد الرياضة بشكل عام فرصة ثمينة لتطوير بعض السمات الشخصية عند الرياضي مثل:
• الثقة بالنفس.
• التعاون.
• احترام القوانين.
5- رفع المستوى الرياضي: يسهم علم النفس الرياضي في زيادة مستوى الدافعية نحو تحقيق إنجاز أفضل وذلك من خلال مراعاة حاجات الرياضيين ورغباتهم والتذكير بالمكاسب المهمة والشهرة التي يمكن أن يحصلوا عليها عند تحقيق الإنجازات العالية.
6- ثبات المستوى الرياضي: كثيرًا ما يختلف مستوى اللاعب في التدريب عن مستواه في المباراة.
وهنا يظهر دور الإعداد النفسي للرياضي من قبل الأخصائي النفسي التربوي الرياضي في البرنامج التدريبي للتخلص من الرهبة التي تصيب اللاعب أمام الجمهور، وخصوصًا في المباريات المصيرية.
7- تكوين الميول والرغبات: إن الدراسة التي يقدمها علم النفس الرياضي للميول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abolaraa.montadamoslim.com
 
أقسام الإعداد الخططي :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكابتن عزت فوزى ابو لارا :: القسم العام :: مدرسة التايكوندا-
انتقل الى: