الكابتن عزت فوزى ابو لارا

الكابتن عزت فوزى عبدالحميد ابو سلارا
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إصابات الحرارة :ومنها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 253
تاريخ التسجيل : 19/04/2008

مُساهمةموضوع: إصابات الحرارة :ومنها   الخميس مايو 08, 2008 10:24 pm

* * إصابات الحرارة :ومنها
1- الإجهاد الحراري البسيط : ويحدث نتيجة نقص الدفع القلبي بسبب زيادة سريان الدم إلى العضلات والجلد وعادة ما يصاحب ذلك سرعة النبض مع برودة الجلد وتحدث هذه الإصابة للأشخاص الذين يقفون لفترة طويلة أو الأشخاص الذين يؤدون تدريباتهم في الحرارة ثم يقفون أثناء الراحة.
2- التقلصات العضلية الحرارية : تحدث هذه التقلصات عندما يفقد الشخص كمية كبيرة من العرق والأملاح عند النشاط الرياضي في الجو الحار لفترة طويلة.
3- ضربة الحرارة : وتعتبر أكبر إصابات الحرارة شدة وغالباً ما تؤدي إلى الوفاة ومن أعراضها ارتفاع درجة الحرارة (41ْ درجة مئوية ) مع اختفاء العرق ( جفاف الجلد) وهذه التغيرات ترجع إلى فشل المخ في تنظيم درجة حرارة الجسم عن طريق استجابات الجسم بإفراز العرق.
ويمكن الوقاية من تعرض اللاعبين للإصابة بالحرارة الزائدة عن طريق:
- إعادة التوازن بين الأملاح والماء.
- التكيف مع الحرارة.
- تجنب استخدام مسببات منع العرق.
4- حرارة الاستشفاء (الحرارة المتأخرة) :تدعى هذه الحرارة بحرارة العودة إلى الحالة الطبيعية إذ أنها تأتي عقب الانتهاء من أداء المجهود العضلي , وتشير التجارب إلى أن: (1) 10% من حرارة الاستشفاء تأتي نتيجة التفاعلات اللاهوائية .
(2) بينما الـ 90% من الحرارة المتبقية تسببها التفاعلات الهوائية وهذا يعني أن معظم حرارة الاستشفاء يتوفر بسبب تفاعلات الأكسدة أي في وجود الأكسجين , وعلى هذا فإن غياب الأكسجين يشير إلى أن مقدار حرارة الاستشفاء وسيكون صغيراً للغاية.
( 9: 212 – 214 )

* ثالثاً: التوازن المائي :
- مقدمة:
تعتبر عملية توازن الماء في الجسم أثناء التدريب الرياضي في غاية الأهمية نظراً لأهميتها في المحافظة على سوائل الجسم وبالتالي تجنب الناتجة عن فقد تلك السوائل أو حدوث الجفاف أثناء التدريب أو المنافسات.
ومن الطبيعي أن يحدث فقد سريع لماء الجسم أثناء التدريب لإرتباط ذلك بعملية فقد الحرارة التي تتولد أثناء التدريب ودور العرق في تخليص الجسم من هذه الحرارة حيث تزداد نسبته مقارنة بحالة الراحة وذلك على اعتبار أنه أثناء التدريب الرياضي يزداد معدل التمثيل الغذائي في الخلايا والأنسجة العضلية.
( 3 : 111 )

يتكون الماء الذي لا طعم ولا لون ولا رائحة من جزئين من الهيدروجين وجزئ الأكسجين , ومع بساطة تركيبه إلا أنه مركب مستقر , وهو موجود في كل شئ حي وتعتبر أكثر الأشكال أهمية في كل المركبات الأساسية في الكيمياء لأشكال وظائف الحياة. ومعظم المواد الغذائية الضرورية لحياة يمكن أن تستخدم بواسطة الجسم الإنساني بسبب تفاعلها مع الماء , حيث يهيئ الوسط الذي تقوم المواد الذائية من خلاله بوظيفتها.
ويعتبر الماء غذاء ضروري بالرغم من أنه لا يزود طاقة غذائية ويمكن للإنسان أن يعيش حوالي عشرة أيام فقط دون ماء , وفقدان الجسم للماء لفترة قصيرة الأمد من خلال الجفاف قد يؤدي إلى ضرر الصحة بل قد يؤدي إلى هلاكه. وبالنسبة للفرد النشط فإن فقدان الماء يمكن ان يحدد كفاءته البدنية للأداء خاصة المسابقات التي تتميز بالتحمل لفترة طويلة , وغالباً ما تحدث تلك الحالة في الظروف الحارة , وقد تكون مصحوبة بفقدان للماء والتحلل الكهربائي.
( 7 : 83 )


* كمية الماء التي يحتاجها الإنسان يومياً :
يعتمد حاجة الجسم للماء على وزنه والذي قد يختلف في مراحل متعددة خلال العمر , ففي حالة درجة حرارة البيئة العادية والأنشطة فإن متوسط حاجة الفرد البالغ حوالي 2 لتر يومياً , وهذا المقدار سوف يساعد على الاحتفاظ بالتوازن المناسب للماء بالجسم. ويتحقق هذا التوازن عندما يكون الماء الذي يزود بالجسم يكافئ السوائل التي تخرج منه.
( 7 : 83 )
* أشكال إخراج الماء المفقود من الجسم :
إن الكميات المفقودة من الماء تخرج من الجسم وفقاً للأشكال الآتية:
أ- البول: تقدر كمية البول Urine في اليوم بما يتروح ما بين (0.6 – 1.5) لتر, ويتكون البول مما يقرب من ( 97%) ماء.
ب- العرق: وهو يمثل كمية الماء التي تفقد عن طريق الجلد Peau والتي تزداد بإرتفاع درجة حرارة الطقس أو بإزدياد المجهود البدني الذي يؤديه الشخص , وتتراوح كميته ما بين الصفر في الطقس البارد إلى عدة لترات في الطقس الحار أو في حالة أداء نشاط بدني . ويطلق على هذا النوع من العرق Sueur مسمى العرق المرئي Perspiration Visible . بينما يطلق على كميات العرق التي تفرز بكميات صغيرة جداً وتتبخر بمجرد تكوينها مسمى العرق غير المرئي Perspiration Invisible وتقدر هذه الكمية بما يقرب من ( 0.35 – 0.60 ) لتر يومياً.
ج- الماء المفقود عن طريق التهوية الرئوية: وهو الماء الذي يخرج في صورة بخار Vapeur ماء في هواء الزفير Air Expire وتتراوح كميته ما بين ( 0.25 – 0.40 ) لتر يومياً . وتزداد هذه الكمية المفقودة بزيادة معدل التنفس , وذلك كما في حالات الحمى , او الالتهابات أو الحروق أو القئ أو زيادة المجهود العضلي.
د- البراز: يفقد الجسم الماء عن طريق القولون Colone مع كمية البراز التي تخرج من الجسم , ويقدر هذا الماء بما يقرب من ( 50 – 200 ) ملليتر يومياً. وتزداد هذه الكمية بزيادة نسبة الألياف التي يتم تناولها في الوجبة الغذائية.
( 10 : 256 – 258 )
* الماء المفقود من الجسم أثناء الراحة :
يختلف مقدار ما يفقد من الماء أثناء الراحة عنه اثناء التدريب الرياضي وتختلف أيضاً منافذ هذا الماء من الجلد أو البول أو التنفس , ويلاحظ بشكل عام أن كميات الفقد تزداد وتتضاعف أثناء التدريب الرياضي.
وعلى سبيل المثال نجد أنه في سباق الماراثون تنتج عضلات اللاعب ما يقرب من 500 مل ماء في مدة تتراوح من ساعتين إلى ثلاث ساعات.
ويوضح الجدول التالي مقارنة بين نسبة الماء الفاقد من الجسم أثناء فترة الراحة وفترة الجهد البدني في الجو البارد.

مصدر الفقد أثناء الراحة
مل / ساعة أثناء الجهد البدني
مل / ساعة
التنفس
العرق
البول
البراز 14.6
4.2
58.3
4.2 100
1200
10
....
المجموع 81.3 1310

مقارنة نسبة الماء الفاقد من الجسم
أثناء الراحة وأثناء الجهد البدني

وبصفة عامة هناك ثلاثة عوامل تحدد كمية العرق أثناء التدريب البدني هي :
1- درجة حرارة البيئة.
2- حجم الجسم.
3- معدل التمثيل الغذائي.

1- الإجهاد الحراري البسيط : ويحدث نتيجة نقص الدفع القلبي بسبب زيادة سريان الدم إلى العضلات والجلد وعادة ما يصاحب ذلك سرعة النبض مع برودة الجلد وتحدث هذه الإصابة للأشخاص الذين يقفون لفترة طويلة أو الأشخاص الذين يؤدون تدريباتهم في الحرارة ثم يقفون أثناء الراحة.
2- التقلصات العضلية الحرارية : تحدث هذه التقلصات عندما يفقد الشخص كمية كبيرة من العرق والأملاح عند النشاط الرياضي في الجو الحار لفترة طويلة.
3- ضربة الحرارة : وتعتبر أكبر إصابات الحرارة شدة وغالباً ما تؤدي إلى الوفاة ومن أعراضها ارتفاع درجة الحرارة (41ْ درجة مئوية ) مع اختفاء العرق ( جفاف الجلد) وهذه التغيرات ترجع إلى فشل المخ في تنظيم درجة حرارة الجسم عن طريق استجابات الجسم بإفراز العرق.
ويمكن الوقاية من تعرض اللاعبين للإصابة بالحرارة الزائدة عن طريق:
- إعادة التوازن بين الأملاح والماء.
- التكيف مع الحرارة.
- تجنب استخدام مسببات منع العرق.
4- حرارة الاستشفاء (الحرارة المتأخرة) :تدعى هذه الحرارة بحرارة العودة إلى الحالة الطبيعية إذ أنها تأتي عقب الانتهاء من أداء المجهود العضلي , وتشير التجارب إلى أن: (1) 10% من حرارة الاستشفاء تأتي نتيجة التفاعلات اللاهوائية .
(2) بينما الـ 90% من الحرارة المتبقية تسببها التفاعلات الهوائية وهذا يعني أن معظم حرارة الاستشفاء يتوفر بسبب تفاعلات الأكسدة أي في وجود الأكسجين , وعلى هذا فإن غياب الأكسجين يشير إلى أن مقدار حرارة الاستشفاء وسيكون صغيراً للغاية.
( 9: 212 – 214 )

* ثالثاً: التوازن المائي :
- مقدمة:
تعتبر عملية توازن الماء في الجسم أثناء التدريب الرياضي في غاية الأهمية نظراً لأهميتها في المحافظة على سوائل الجسم وبالتالي تجنب الناتجة عن فقد تلك السوائل أو حدوث الجفاف أثناء التدريب أو المنافسات.
ومن الطبيعي أن يحدث فقد سريع لماء الجسم أثناء التدريب لإرتباط ذلك بعملية فقد الحرارة التي تتولد أثناء التدريب ودور العرق في تخليص الجسم من هذه الحرارة حيث تزداد نسبته مقارنة بحالة الراحة وذلك على اعتبار أنه أثناء التدريب الرياضي يزداد معدل التمثيل الغذائي في الخلايا والأنسجة العضلية.
( 3 : 111 )

يتكون الماء الذي لا طعم ولا لون ولا رائحة من جزئين من الهيدروجين وجزئ الأكسجين , ومع بساطة تركيبه إلا أنه مركب مستقر , وهو موجود في كل شئ حي وتعتبر أكثر الأشكال أهمية في كل المركبات الأساسية في الكيمياء لأشكال وظائف الحياة. ومعظم المواد الغذائية الضرورية لحياة يمكن أن تستخدم بواسطة الجسم الإنساني بسبب تفاعلها مع الماء , حيث يهيئ الوسط الذي تقوم المواد الذائية من خلاله بوظيفتها.
ويعتبر الماء غذاء ضروري بالرغم من أنه لا يزود طاقة غذائية ويمكن للإنسان أن يعيش حوالي عشرة أيام فقط دون ماء , وفقدان الجسم للماء لفترة قصيرة الأمد من خلال الجفاف قد يؤدي إلى ضرر الصحة بل قد يؤدي إلى هلاكه. وبالنسبة للفرد النشط فإن فقدان الماء يمكن ان يحدد كفاءته البدنية للأداء خاصة المسابقات التي تتميز بالتحمل لفترة طويلة , وغالباً ما تحدث تلك الحالة في الظروف الحارة , وقد تكون مصحوبة بفقدان للماء والتحلل الكهربائي.
( 7 : 83 )


* كمية الماء التي يحتاجها الإنسان يومياً :
يعتمد حاجة الجسم للماء على وزنه والذي قد يختلف في مراحل متعددة خلال العمر , ففي حالة درجة حرارة البيئة العادية والأنشطة فإن متوسط حاجة الفرد البالغ حوالي 2 لتر يومياً , وهذا المقدار سوف يساعد على الاحتفاظ بالتوازن المناسب للماء بالجسم. ويتحقق هذا التوازن عندما يكون الماء الذي يزود بالجسم يكافئ السوائل التي تخرج منه.
( 7 : 83 )
* أشكال إخراج الماء المفقود من الجسم :
إن الكميات المفقودة من الماء تخرج من الجسم وفقاً للأشكال الآتية:
أ- البول: تقدر كمية البول Urine في اليوم بما يتروح ما بين (0.6 – 1.5) لتر, ويتكون البول مما يقرب من ( 97%) ماء.
ب- العرق: وهو يمثل كمية الماء التي تفقد عن طريق الجلد Peau والتي تزداد بإرتفاع درجة حرارة الطقس أو بإزدياد المجهود البدني الذي يؤديه الشخص , وتتراوح كميته ما بين الصفر في الطقس البارد إلى عدة لترات في الطقس الحار أو في حالة أداء نشاط بدني . ويطلق على هذا النوع من العرق Sueur مسمى العرق المرئي Perspiration Visible . بينما يطلق على كميات العرق التي تفرز بكميات صغيرة جداً وتتبخر بمجرد تكوينها مسمى العرق غير المرئي Perspiration Invisible وتقدر هذه الكمية بما يقرب من ( 0.35 – 0.60 ) لتر يومياً.
ج- الماء المفقود عن طريق التهوية الرئوية: وهو الماء الذي يخرج في صورة بخار Vapeur ماء في هواء الزفير Air Expire وتتراوح كميته ما بين ( 0.25 – 0.40 ) لتر يومياً . وتزداد هذه الكمية المفقودة بزيادة معدل التنفس , وذلك كما في حالات الحمى , او الالتهابات أو الحروق أو القئ أو زيادة المجهود العضلي.
د- البراز: يفقد الجسم الماء عن طريق القولون Colone مع كمية البراز التي تخرج من الجسم , ويقدر هذا الماء بما يقرب من ( 50 – 200 ) ملليتر يومياً. وتزداد هذه الكمية بزيادة نسبة الألياف التي يتم تناولها في الوجبة الغذائية.
( 10 : 256 – 258 )
* الماء المفقود من الجسم أثناء الراحة :
يختلف مقدار ما يفقد من الماء أثناء الراحة عنه اثناء التدريب الرياضي وتختلف أيضاً منافذ هذا الماء من الجلد أو البول أو التنفس , ويلاحظ بشكل عام أن كميات الفقد تزداد وتتضاعف أثناء التدريب الرياضي.
وعلى سبيل المثال نجد أنه في سباق الماراثون تنتج عضلات اللاعب ما يقرب من 500 مل ماء في مدة تتراوح من ساعتين إلى ثلاث ساعات.
ويوضح الجدول التالي مقارنة بين نسبة الماء الفاقد من الجسم أثناء فترة الراحة وفترة الجهد البدني في الجو البارد.

مصدر الفقد أثناء الراحة
مل / ساعة أثناء الجهد البدني
مل / ساعة
التنفس
العرق
البول
البراز 14.6
4.2
58.3
4.2 100
1200
10
....
المجموع 81.3 1310

مقارنة نسبة الماء الفاقد من الجسم
أثناء الراحة وأثناء الجهد البدني

وبصفة عامة هناك ثلاثة عوامل تحدد كمية العرق أثناء التدريب البدني هي :
1- درجة حرارة البيئة.
2- حجم الجسم.
3- معدل التمثيل الغذائي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abolaraa.montadamoslim.com
 
إصابات الحرارة :ومنها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكابتن عزت فوزى ابو لارا :: القسم العام :: مدرسة التايكوندا-
انتقل الى: