الكابتن عزت فوزى ابو لارا

الكابتن عزت فوزى عبدالحميد ابو سلارا
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العوامل الموثرة في عمليات التكيف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 253
تاريخ التسجيل : 19/04/2008

مُساهمةموضوع: العوامل الموثرة في عمليات التكيف   الخميس مايو 08, 2008 10:57 pm

العوامل الموثرة في عمليات التكيف :
أولا :العوامل الداخلية
1-العمر
2-الجنس
3-الحالة التدريبية
ثانيا : العوامل الخارجية
1- كمية ونوع الحمل
2- التغذية (م 18 – ص 113: 117)


• التكيف كأحد المبادى الفسيولو جية للتدريب :
حتى تحقق الممارسة الرياضية أهدافها سواء كان ذلك من اجل رفع مستوى الأداء الرياضي أو للممارسة من اجل الوقاية الصحية , يجب إتباع بعض المبادى الفسيولوجية الأساسية و التي يؤدى إغفالها إلى عواقب سيئة قد تضر بصحة الرياضي و مدى تحقيقة للإنجازات الرياضية . وهزة المبادى هي :
1- مبدأ الفروق الفردية
2- مبدأ التدرج
3- مبدأ التكيف
4- مبدأ الاستخدام , عدم الاستخدام
5- مبدأ التخصصية
مبدأ التكيف : the principle adaption : تتحسن الاستجابات الفسيولوجية بتكرار التدريب بشكل تخصصي ومع كل تكرار يتقن الرياضي الأداء بشكل أفضل و تقل درجة الصعوبة وتتعود العضلات و أجهزة الجسم المختلفة على طبيعة الأداء ويقل الجهد الفسيولوجي الزى كان يبزل لأداء نفس المستوى , مما يمكن الرياضي من أداء مستوى أعلى . ويقل إحساس الرياضي بالتعب مع تحسن عمليات التكيف,
(ص 32 - 33 – م 4 )
تكيف الجسم للتدريب :
عند دراسة الاستجابات الوظيفية للتدريب لابد إن نفرق بين الاستجابة السريعة التي تحدث نتيجة العمل لفترة زمنية محدودة أو القيام بمجهود بدني
مرة واحدة وبين الاستاجبة التي تحدث للجسم نتيجة العمل أو القيام بمجهود بدني لمدة عدة شهور والأخيرة ما نطلق علية التكيف .
فعندما نتدرب لأسابيع أو شهور بانتظام سوف يحدث التكيف الفسيولوجي لهزا الجهد أو العمل وهو يعمل على تحسين قدرات الفرد البدنية و الوظيفية وكذلك تحسن من فاعلية والقدرة على تحمل الأداء ومختلف النواحي الفنية الأخرى المرتبطة بالنشاط التخصصي (م 9 –ص 0)
التكيف للتدريب: يعرف التكيف للتدريب بأنة المجموع الكلى للتغيرات الوظيفية و التشريحية التي تحدث لأعضاء الجسم نتيجة شدة البرنامج التدريبي .
ويشير المتخصصون إلى إن الجسم البشرى يحاول جاهدا إن يلائم ويكيف نفسة للتدريب . ويلاحظ إن مقدرة الجسم تنخفض تدريجا عند الحمل الأول للتدريب نتيجة حدوث التعب , ويلزم ذلك راحة تعرف بمرحلة الاستشفاء ., على إن تتناسب تلك الراحة مع مقدرة اللاعب .
ومن عملية الموازنة و الملائمة بين حمل التدريب وفترات الراحة التي يحصل عليها اللاعب تحدث عملية تكيف الأعضاء وأجهزة الجسم .
اى إن درجة شدة الحمل التي يتعرض لها اللاعب وفترات الراحة تحدد درجة هذا التكيف بالإضافة إلى عوامل أخرى كالتغذية و النوم وغيرها .
ويمكن تعريف عملية التكيف على أنها قدرة الأعضاء و الأجهزة الداخلية على بذل أقصى جهد ممكن تجاة الحمل البدنى المعين
وتنقسم مراحل هذا التكيف إلى :
أ‌- المرحلة الانتقالية
ب‌- المرحلة الثابتة
ج-مرحلة الاستشفاء
مثال : الجسم إن يتكيف للحمل البدنى الذي يتعرض لة وذلك بتطوير نفسة ليكون قادرا على التعامل مع هذا الحمل إذا تعرض لة مرة أخرى
نموذج : عندما نعطى الفرد تطعيما لمرض ما فان الجسم سوف يتكيف لهزا المصل عن طريق إنتاج أجسام مضادة تحمية من المرض إذا تعرض لة مستقبلا.
وهذا ما يعرف بخصوصية التدريب اى إن الجسم يحاول إن يتكيف للشدة التي يتعرض لهل بتطوير نفسة لكي يكون لدية القدرة ليتعامل مع هزا النوع الخاص من الشدة إذا تعرض لهل مرة أخرى .
وإذا ما حاولنا زيادة شدة الحمل فسوف تتكرر نفس العملية تجاة هذا الحمل وهكذا و بتخطيط وضع الأحمال التدريبية على الأسس الفسيولوجية تزاد الكفاءة البدنية .. (م13- ص 370 )
* تكيف الدم نتيجة التدريب الرياضي المنتظم :
قد دلت الدراسات التي أجراها كل من (استرا ند ورودا هل ) أتضح إن حجم الدم والكرات الحمراء تزيد لدى الأشخاص المدريين بالمقارنة بالأشخاص العاديين
وقد دلت الدراسات التي أجريت عند مستوى سطح البحر إن مستوى الهيموجلوبين العادي يكفى لإمداد العضلات بما تحتاج إليه من أكسجين إثناء النشاط البدنى ويرجع في ذلك إلى إن الزيادة الهيموجلوبين لا تؤدى إلى زيادة الإمداد بالأكسجين للعضلات لان العضلات هي المسئولة على استخلاص كمية الأكسجين الواردة .
وقد لاحظ (اكبلوم) زيادة في حجم البلازما بدرجة أزيد نسبيا من الكرات الحمراء تحت تأثير التدريب الرياضي
وقد ركزت معظم الدراسات على تأثير التدريب الرياضي على كرات الدم الحمراء والهيموجلوبين نظرا لأهميتها بالنسبة للتحميل بينما لم يتم التركيز على تأثير التدريب الرياضي المنظم على كرات الدم البيضاء . ويرجع ذلك لارتباط الكرات الحمراء والهيموجلوبين بعنصر التحمل نظرا لدوراهما في نقل الأكسجين إلى العضلات العاملة . (م11 – 171:173 )
التكيف الفسيولوجي للارتفاع فوق سطح البحر
يحدث العديد من التغيرات للأجهزة الفسيولوجية تساعد على التكيف مع الضغط الجوى المنخفض في الأماكن المرتفعة عن سطح البحر . وتحدث بعض هذة التغيرات في الحال والبعض الأخر يتطلب اسبابيع عديدة كل من هذة التغيرات تحدث بغرض التغلب على الآثار السلبية الناتجة عن نقص ضغط الأكسجين .
يزيد التنفس في العمق وهذا يؤدى إلى زيادة الأكسجين في الدم وهذة الزيادة في التنفس نتيجة لتنشيط مستقبلات حسية موجودة على الشريان الأورطى والتي تتأثر بنقص الأكسجين نتيجة التعرض إلى أماكن مرتفعة عن سطح البحر .
وفى خلال أسبوعيا يصبح مركز التنفس اقل حساسية لضغط ثاني أكسيد الكربون . وتعيد الكليتين ضبط وقلوية الدم إلى المستوى الطبيعي .
وهذا التكيف يمكن من إن ينقص من اتزان الدم . وربما يوثر سلبيا على كفاءة العمل اللاهوائى . إلا إن يستطيع مركز التنفس إن يستجيب تماما إلى ضغط الأكسجين الجزئي المنخفض وربما تزيد التهوية الرئوية بقدر ما قد يصل إلى 100% . وعندما ينتقل اللاعب الرياضي من مكان في مستوى سطح البحر إلى ارتفاع متوسط يكون هناك ارتفاع أولى في معدل ضربات القلب في الراحة وإثناء المجهود الأقل من الأقصى . ويتأثر معدل الدفع القلبي وحجم الضربة ومعدل النبض قليلا على الاتفاعات المتوسطة ولكن معدل النبض يبلغ اقصاة عند أداء اى عمل منخفض
وقد ركز دكتور (برونو بالك) في تقرير عن الآيات التي يستخدمها الجسم ليعيد أو يجدد كفاءة استخدم الأكسجين الطبيعية عند التعرض للاماكن مرتفعة .
1- زيادة التهوية الرئوية لاى مستوى من العمل
2- زيادة الدفع القلبي لاى حمل اقل من الأقصى تسبب زيادة ضربات القلب
3- نقص كمية حجم الشهيق
4- تركيز كرات الدم الحمراء بسبب نقص حجم البلازما
5- ازدياد مضطرد في عدد كرات الدم الحمراء وهى التي تحتوى على الهيموجلوبين في الدم
6- ازدياد في ميوجلوبين ( حامل الأكسجين إلى العضلات )
7- ازدياد معدل توسيع الشعيرات الدموية
8- ازدياد في عدد الشعيرات الدموية لكل وحدة من النسج
*التكيف الوظيفي للجهازين الدوري والتنفسي :
أشار روبرت هوكي إن التكيف الوظيفي للجهازين الدوري والتنفسي وجة التنسيق بينهما يمثلان احد المكونات المهمة للحياة والياقة البدنية للفرد الرياضي والتي تسهم في تطوير التحمل الخاص فأنة لايمكن إن تسير العضلات في الانقباض إلا اذا زودت بالدم الذي يحمل إليها الأكسجين وقودا ويحمل عنها ثاني أكسيد الكربون وفضلاتة
ويرى جمس هوكي . إن الدلالات الفسيولوجية لدى الفرد الرياضي الذي بمستوى عالي من التحمل تتمثل في الاتى .
زيادة كبيرة في عدد الشعيرات الدموية في العضلات فاعلية عمل القلب لضخ الدم إلى العضلات
وهذا العاملان يمكنان الجهاز الدوري من إن يسهل عمل العضلات بمدها بكميات الدم ألازمة بدقة ونظام إذا إن الدم غنى بالأكسجين والجلوكوز والمواد الغذائية الأخرى اللازمة لإنتاج الطاقة
ويرى أيضا تشارلز إن الرياضي ذو المستوى العالي من التحمل يتوفر لدية
1- نبض اقل وهذا يعطى وقتا ايضافيا للبطين للاسترخاء والامتلاء
2- ضغط دم منخفض يقلل المدة عندما يعمل الضغط إلى الحد الفسيولوجي
3- مساحة اكبر لسطح الرئتين مما يسمح للدم باستيعاب كمية اكبر من الأكسجين
4- عدد اكبر من الكرات الحمراء والهيموجلوبين وذلك يزيد كمية الأكسجين الواردة إلى الأنسجة
5- طاقة دافعة اكبر للدم إلى العضلات وهذا يوخز ظهور التعب
6- كمية اكبر من دفعات الدم ولهذا يمكن وقود وأكسجين أكثر إلى الخلايا العضلية كما يخلصها من الفضلات بصورة كاملة . (م 20 –رسالة ماجستير )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abolaraa.montadamoslim.com
 
العوامل الموثرة في عمليات التكيف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكابتن عزت فوزى ابو لارا :: القسم العام :: مدرسة التايكوندا-
انتقل الى: