الكابتن عزت فوزى ابو لارا

الكابتن عزت فوزى عبدالحميد ابو سلارا
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عوامل تؤدى إلى فشل عملية التكيف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 253
تاريخ التسجيل : 19/04/2008

مُساهمةموضوع: عوامل تؤدى إلى فشل عملية التكيف   الخميس مايو 08, 2008 11:01 pm

عوامل تؤدى إلى فشل عملية التكيف :
1- زيادة الضغوط التدريبية علة اللاعب
2- حدوث حالة الإجهاد أو التدريب الذائد
3- عدم فهم المدرب للمبادى الفسيولوجية للتدريب
4- سوء تخطيط برنامج المباريات
5- ضغوط العوامل البيئية ( ارتفاع الرطوبة – زيادة درجة الحرارة – السفر من مكان إلى أخر – المعيشة في بيئة مختلفة – اختلاف الإيقاع البيولوجى – الضغط النفسي و البدنى ) (م6-ص 247)
* ميكانيكية عملية التكيف :
يودى التكيف الجديد إلى زحزحة مجال الأحمال الفعالة إلى أعلى . فإذا ما رغب الرياضي في التوصل إلى اثر تدريب ايجابي جديد ( تكيف جديد ) يتعين علية زيادة مستوى الأحمال من جديد . وعند أداء حمل على نفس المستوى يقل تأثر الأعضاء الداخلية بهذا الحمل آذ يؤدى مثل هذا الحمل إلى تغيرات بيولوجية اقل . يعنى ذلك فور تعود الأعضاء الداخلية على مستوى حمل معين وتوصلها إلى حالة توازن مع مستوى هذا الحمل . لا يؤدى هذا الحمل إلى حدوث تعويض ذائد جديد وبالتالي إلى تغيرات ايجابية جديدة ولكي نعاود التصاعد بمستوى القوى الوظيفية يجب معاودة زيادة مستوى الحمل
إما إذا انخفض مستوى الحمل لفترة زمنية معينة إلى ما دون المستوى المعتاد علية التكيف الأعضاء الداخلية أيضا مع هذا الموقف . إذ تستهلك كمية اقل من الطاقة . يعنى ذلك أنة يمكن إن يحدث هبوط في مستوى عملية البناء وتحدث عملية توازن جديدة تتناسب مع مستوى الحمل الجديد مما يؤدى إلى هبوط مستوى الإنجاز .
وكما ذكرنا سابقا فان عملية التعويض الذائد هذة عبارة عن ميكانيكية حماية تهدف إلى تجنب تفريغ مخزون الطاقة من جديد عند تكرار أداء حمل من نفس النوع . وبذا يكون التعويض الزائد أول خطوة من خطوات التكيف للأعضاء الداخلية مع النشاط العضلي . والأساس لحدوث حالة التكيف البيولوجى هذة هي تخطى مستوى حمل أو عمل عضلي معين أو بمعنى أخر تخطى عتبة حرجة يطلق عليها مصطلح (عتبة الإثارة ) وهى تفصل بين مجلات الأحمال الفعالة وغير الفعالة .

* ضواهر التكيف الايضية : M etabolische
لايمكن إن يؤدى التدريب الرياضي الىقاعده ثابتة الااذا سارت إجراءات
التعويض الزائد بما يتناسب مع الطبقات العديدة للعوامل المحددة للمستوى ولذلك يجب إن نضع في الحسبان إن مسار التعويض الذائد الذى تم شرحه يختص بمخزون الجيليكوجين فقط ((على سبيل المثال في العضلة )) وبالرغم من انه يعتقد إن التعويض الذائد في العناصر الأخرى المحددة للمستوى التي يقع عليها الحمل يتخذ نفس المسار تقريبا ,إلا إن كل منها يسير تبعا لمسار زمني خاص يختلف عن المسار الزمني الخاص ببقية العناصر .فمن الممكن على سبيل المثال بعد أداء حمل ذو درجة معينة بهدف تطوير عدة عناصر محددة للمستوى أن يصل احد هذه العناصر إلى مرحلة التعويض الزائد في الوقت الذى لا تزال فيه عناصراخرى في مرحلة البناء فنحن نعرف إن المواد الأولية (substrat) على سبيل المثال aptِ ,kp ,تكون أول العناصر التي تصل إلى مرحلة التعويض الزائد بينما تصل الإنزيمات (بالمقارنة بالمواد الأولية) فىوقت متأخر نسبيا إلى نفس المستوى ,وعلى هذا يتطلب التدريب السليم إن يتم أداء المثيرات بتتابع معين بحيث يتم تجنب حدوث انخفاض في مستوى المواد الأولية الذى ارتفع نتيجة
للتعويض الزائد ,وفى نفس الوقت يتم تدعيم مسارات عمليات البناء الخاصة بالتاج الإنزيمات .وتتطلب الخطوة التالية لتثبيت مستوى الإنجاز الذى ارتفع إثناء التعويض الزائد تحسين عملية تبادل المواد بحيث تتناسب مع مستوى المواد الأولية والإنزيمات المرتفع ,وأكثر من ذلك,وبعد ثبات مستوى المرحلة الجديدة يمكن إحداث زيادة في مستوى حمل التدريب ,والذي يؤدى إلى معاودة حدوث زيادة في مستوى الإنجاز .وبالإنزيمات أنجاز الاعضاءالداخلية المدربة من خلال زيادة مستوى المواد الأولية والزنزيمات فقط وإنما يمكن بالإضافة إلى ذلك إن تؤدى الزيادة في نشاط الإنزيمات إلى تامين سرعة عملية الإمداد بالطاقة .
إلا إن سرعة إنتاج الطاقة يعنى بالنسبة للعمل العضلي أنة يمكن إعادة تكوين آل ATp الذي تم هدمة إلى ِADp بسرعة بحيث يتوافر تحت تصرف العضلة كمية اكبر من ATp مصدر الطاقة الوحيد الانقباض العضلي ويؤدى ذلك إلى إن يتخلف عن مثير الحمل الذي تم اداءة كمية اقل من ADp ألا أنة زيادة تراكم آل ADp هو العامل الحاسم في بداية عملية التكيف .
وعندما لا تؤدى الإثارة إلى زيادة المتطلبات على عملية إنتاج الطاقة بصورة أكثر مما تحتمل بحيث لتكفى عملية إعادة التجميع أل ATp لمواصلة النشاط الرياضي فان ذلك لا يؤدى إلى معاودة الإخلال بالتوازن . ويكون مستوى التكيف المتوافر في مثل هذة الحالة كافيا لأداء مثل هذا النوع من الحمل .
وبالرغم من إن التغيرات التي أمكن ملاحضتها في نطاق ضواهر التكيف الايضى
( زيادة المواد الأولية – الارتفاع بمستوى نشاط الإنزيمات ) تؤدى إلى تامين عمليات إنتاج الطاقة إلى حد كبير , إلا أنها لا تكفى وحدها لتغطية المتطلبات الكبيرة الناتجة عن أداء الحمل التدريبي العالي . ولذلك يحدث بجانب عمليات التكيف الايضى عمليات تكيف مورفولوجية .***
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abolaraa.montadamoslim.com
 
عوامل تؤدى إلى فشل عملية التكيف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكابتن عزت فوزى ابو لارا :: القسم العام :: مدرسة التايكوندا-
انتقل الى: